مجمع الكنائس الشرقية
210
قاموس الكتاب المقدس
حل التابوت يقول أيضا " ارجع يا رب إلى ربوات ألوف إسرائيل " ( عد 10 : 33 - 36 ) . وعندما عبر العبرانيون الأردن حمل التابوت أمامهم إلى السماء فانشق تيار النهر فوقفت المياه المنحدرة من فوق وعبر الشعب على اليابسة ( يش 3 : 14 - 17 ) . ثم بقي مدة في الخيمة في الجلجال وبعد ذلك نقل إلى شيلوه حيث بقي بين 300 و 400 سنة ( ار 7 : 12 - 15 ) ثم أخذ من الخيمة وحمل أمام الجيش فوقع في أيدي الفلسطينيين عندما انهزم بنو إسرائيل بقرب أفيق ( 1 صم 4 : 11 ) فأخذه الفلسطينيون إلى أشدود ووضعوه بجانب صنم داجون ( 1 صم 5 : 2 ) غير أن الله أنزل عليهم بلايا وأمراضا حتى اضطروا إلى إرجاعه إلى أرض العبرانيين فوضع في قرية يعاريم ( 1 صم 6 و 7 ) ثم عندما سكن داود أورشليم نقل التابوت إليها على غاية من التجلة والمظاهر الدينية المناسبة ، فبقي هناك إلى أن بني الهيكل ( 2 صم 6 : 1 - 15 و 1 أخبار 15 : 25 - 29 ) ويظن أنه في أثناء ذلك كتب المزمور المائة والثاني والثلاثون ثم وشع التابوت في الهيكل ( 2 أخبار 5 : 2 - 10 ) ووضع منسى تمثالا منحوتا في بيت الله وربما أزال التابوت من مكانه حتى يجد له مكانا ( 2 أخبار 33 : 7 ) غير أن يوشيا أرجعه ( 2 أخبار 35 : 3 ) وسماه تابوت القدس . ولم يكن التابوت في الهيكل الثاني غير إننا لا نعلم هل أخذ عندما نهب البابليون أورشليم أو اختفى ثم فقد . ويوجد تقليد عند الأثيوبيين يفتقر إلى إثبات وهو أن تابوت العهد موجود بأكسوم بأثيوبيا . تابور : جبل في أرض الجليل يسمى الآن الطور يشرف على مرج ابن عمير ( عامر ) ويقع في تخوم يساكر ( يوسيفوس جزء 5 : 1 ، 22 ) وهذا يؤيد ما جاء في يشوع 19 : 22 . وهو جبل شهير مع أنه أصغر من جبل حرمون ( مز 89 : 12 ) يقع على بعد خمسة أميال ونصف نحو الجنوب الشرقي من الناصرة و 12 ميلا شمالا من جبل جلبوع و 12 ميلا جنوب غربي بحيرة جنيسارات . ( 1 ) تاريخه : يصلح موقع تابور لاجتماع الجيوش للقتال لكونه على مرج ابن عمير ( عامر ) وهناك جمع باراق جيشه نحو 10000 رجل لمحاربة سيسرا ( قض 4 : 6 - 14 ) وهناك قتل المديانيون بعض مقاتلي إسرائيل قبل نصرة جدعون ( قض 8 : 18 ) .